أثر نيوز- مراكش
عرف انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027 بمختلف مؤسسات التربية والتعليم بجهة مراكش-آسفي، يوم الاثنين 7 شتنبر 2026، التحاق مليون و160 ألفاً و310 تلميذات وتلاميذ بمقاعد الدراسة، يتوزعون بين مليون و20 ألفاً و855 تلميذاً وتلميذة بالتعليم العمومي، و139 ألفاً و455 بالتعليم الخصوصي.
وجاء هذا الدخول المدرسي في سياق تطوير وتنويع العرض المدرسي بالجهة، وتعزيز عدد من البرامج والمبادرات الرامية إلى تحسين جودة التعلمات، والحد من الهدر المدرسي، وتوسيع نطاق الاستفادة من برامج الإصلاح التربوي.
وكشفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي عن خريطة الدخول المدرسي للموسم الجديد، والتي تضم 1204 مؤسسات للتعليم الابتدائي، و305 مؤسسات للتعليم الثانوي الإعدادي، و174 مؤسسة للتعليم الثانوي التأهيلي.
وفي إطار استراتيجيتها الرامية إلى توسيع برنامج «مؤسسات الريادة» بجهة مراكش-آسفي، خصوصاً على مستوى التعليم الابتدائي، جرى إدماج 300 مؤسسة ابتدائية إضافية ضمن البرنامج، ليرتفع العدد الإجمالي للمؤسسات المستفيدة إلى 822 مؤسسة، بما يمثل 68 في المائة من مجموع مؤسسات التعليم الابتدائي بالجهة.
ويرتقب أن يصل البرنامج إلى مرحلة التعميم الكامل خلال الموسم الدراسي المقبل، وفق المعطيات المقدمة بمناسبة الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي.
ولم يقتصر توسيع التجربة على التعليم الابتدائي، بل شمل أيضاً التعليم الثانوي الإعدادي، حيث تمت إضافة 60 مؤسسة جديدة إلى البرنامج، ليرتفع العدد الإجمالي للثانويات الإعدادية الرائدة إلى 158 مؤسسة، أي بنسبة 52 في المائة من مجموع مؤسسات هذا السلك بالجهة.
ويعكس هذا التوسع توجهاً نحو توسيع نطاق برامج الإصلاح داخل المؤسسات التعليمية، مع التركيز على تحسين التعلمات، ومعالجة التعثر الدراسي، وتوفير شروط أكثر ملاءمة للنجاح المدرسي.
وفي إطار البرامج الموجهة إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، عرفت مراكز «الفرصة الثانية – الجيل الجديد» بدورها توسعاً ملحوظاً، بعدما ارتفع عددها من 21 إلى 46 مركزاً على مستوى الجهة.
وتستفيد من هذه المراكز، وفق المعطيات الرسمية، حوالي أربعة آلاف مستفيد ومستفيدة، في إطار برامج تستهدف الشباب الذين غادروا المنظومة التعليمية، من خلال توفير مسارات بديلة للتأهيل والتكوين وإعادة الإدماج.
ويكتسي هذا الورش أهمية خاصة في جهة تجمع بين المجالات الحضرية وشبه الحضرية والقروية والجبلية، حيث تتداخل عوامل اجتماعية واقتصادية ومجالية في إنتاج ظاهرة الانقطاع عن الدراسة.
وبلغ العدد الإجمالي للتلميذات والتلاميذ بمختلف الأسلاك التعليمية بجهة مراكش-آسفي، خلال الموسم الدراسي 2026-2027، ما مجموعه 1,160,310 تلميذات وتلاميذ، من بينهم 1,020,855 بالتعليم العمومي، مقابل 139,455 بالتعليم الخصوصي.
وتضع هذه الأرقام المنظومة التعليمية الجهوية أمام تحديات تتجاوز مجرد توفير المقاعد الدراسية، لتشمل ضمان توفير الموارد البشرية الكافية، وتحسين البنيات والتجهيزات، وتقليص الفوارق المجالية، والرفع من جودة التعلمات والنتائج الدراسية.
وبينما تعكس الأرقام المعلنة توجهاً نحو توسيع العرض المدرسي وتعزيز البنيات التعليمية، فإن نجاح الدخول المدرسي لا يقاس فقط بعدد المؤسسات التي جرى إحداثها أو إدماجها ضمن برامج الإصلاح، وإنما أيضاً بمدى قدرة هذه المؤسسات والبرامج على تحسين المسار الدراسي للمتعلمين، والحد من الهدر المدرسي، وتقليص الفوارق بين مختلف المجالات الترابية.
وتدخل جهة مراكش-آسفي الموسم الدراسي الجديد برصيد مؤسساتي وتربوي آخذ في التوسع، مدفوعة بإدماج مئات المؤسسات ضمن برنامج «مؤسسات الريادة»، ورفع عدد مراكز «الفرصة الثانية – الجيل الجديد» من 21 إلى 46 مركزاً، إلى جانب توسيع العرض المدرسي وفق المعطيات التي أعلنتها الأكاديمية.
وتؤكد هذه المعطيات، وفق ما أعلنته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، مواصلة جهة مراكش-آسفي تعزيز بنيتها التربوية، وتوسيع العرض المدرسي، والارتقاء بجودة التعلمات، وترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة لفائدة جميع المتعلمات والمتعلمين.
